اﻟﻄﻔﻴﻠﻲ اﻟﺬي ﻛﺘﺐ اﻟﺘﺎرﻳﺦ

 

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻳﻮﻣًﺎ ﻣﺠﺮد ﺻﺮاع ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻴﻮش أو ﺗﻨﺎﻓﺴﺎً ﺑﻴﻦ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮرﻳﺎت، ﻓﻔﻲ ﻇﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك ﻗﻮى أﺻﻐﺮ، ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮًا وأﺷﺪ ﻓﺘﻜًﺎ ﻣﻦ أي ﺳﻼح. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗُﺮى ﻋﻠﻰ ﺧﺮاﺋﻂ اﻟﻘﺎدة، وﻻ ﺗُﺤﺴﺐ ﻓﻲ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺎت اﻟﺤﺮوب، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك داﺋﻤًﺎ، ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺼﻤﺖ، وﺗﻌﻴﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺒﻂء ﻻ ﻳﺮﺣﻢ.

أﺣﺪ ﻫﺬه اﻟﻜﻴﺎﻧﺎت ﻫﻮ ﻃﻔﻴﻠﻲ اﻟﻤﻼرﻳﺎ، ذﻟﻚ اﻟﻜﺎﺋﻦ اﻟﻤﺠﻬﺮي اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺑﺈﺻﺎﺑﺔ اﻟﺒﺸﺮ، ﺑﻞ أﻋﺎد ﺗﻮزﻳﻌﻬﻢ، وأﻋﺎد ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻤﻜﺎن ﻧﻔﺴﻪ، ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﺗﺎرﻳﺨًﺎ ﻣﻮازﻳًﺎ ﻻ ﻳُﻘﺮأ إﻻ ﺑﻌﺪ ﻓﻮات اﻷوان.

 

ﺗُﻌﺪ اﻟﻤﻼرﻳﺎ اﻟﻴﻮم واﺣﺪة ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻷﻣﺮاض ﻓﺘﻜًﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، إذ ﺗﺼﻴﺐ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٢٤٠ ﻣﻠﻴﻮن إﻧﺴﺎن ﺳﻨﻮﻳًﺎ، وﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ وﻓﺎة ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ٦٠٠ أﻟﻒ ﺷﺨﺺ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل ﻓﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮب اﻟﺼﺤﺮاء. ﻟﻜﻦ ﻫﺬه اﻷرﻗﺎم، ﻋﻠﻰ ﺿﺨﺎﻣﺘﻬﺎ، ﻟﻴﺴﺖ إﻻ ﻫﺎﻣﺸًﺎ رﻗﻤﻴًﺎ ﻟﻘﺼﺔ أﻋﻤﻖ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻷن اﻟﻤﻼرﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣًﺎ ﻣﺠﺮد ﻣﺮض، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮة ﺧﻔﻴﺔ ﺗﻌﻴﺪ رﺳﻢ ﺣﺪود اﻟﻤﻤﻜﻦ.

ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺠﺰ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮرﻳﺎت

ﻫﻨﺎك ﻟﺤﻈﺎت ﻓﻲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻟﻢ ﺗُﺤﺴﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻮف، ﺑﻞ ﺑﺎﻟﺤﻤّﻰ…

ﺟﻴﻮشٌ ﻛﺎﻣﻠﺔ دﺧﻠﺖ أراﺿﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺮف أﻧﻬﺎ دﺧﻠﺖ ﺣﺮﺑًﺎ ﻣﻦ ﻧﻮع آﺧﺮ. ﺟﻨﻮدٌ واﺟﻬﻮا ﻋﺪوًا ﻻ ﻳُﺮى، ﻻ ﻳُﻔﺎوض، وﻻ ﻳُﻬﺰم ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي. ﻓﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ وﺣﺪﻫﺎ ﻣﺎ أوﻗﻒ اﻟﺘﻮﺳﻊ، ﺑﻞ ﻫﺬا اﻟﻄﻔﻴﻠﻲ اﻟﺬي ﺣﻮّل اﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻌﺎت إﻟﻰ ﺧﻄﻮط دﻓﺎع، واﻟﻬﻮاء ﻧﻔﺴﻪ إﻟﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺻﺎﻣﺖ. ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ ﻛﺜﻴﺮة ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺤﺪود ﺗُﺮﺳﻢ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﺑﻞ داﺧﻞ اﻟﺪم. ﻛﺎن اﻟﻄﻔﻴﻠﻲ ﻳﻌﺮف ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ اﻟﻘﺎدة أن اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ ﺗﺒﺪأ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺴﺪ.

ﺣﻴﻦ ﻳﻜﺘﺸﻒ اﻟﻌﻠﻢ أﻧﻪ ﻣﺘﺄﺧﺮ

ﺣﻴﻦ دﺧﻞ اﻹﻧﺴﺎن اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﺘﺼﺮًا ﺑﻞ ﻣﺘﺄﺧﺮًا. ﺑﺪأ ﻳﺪرك أﻧﻪ ﻻ ﻳﻮاﺟﻪ ﻛﺎﺋﻨًﺎ ﺑﺴﻴﻄًﺎ، ﺑﻞ ﻧﻈﺎﻣًﺎ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴًﺎ ﻳﺘﻐﻴﺮ وﻳﺘﻜﻴﻒ وﻳﻌﻴﺪ اﺑﺘﻜﺎر ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻴﻪ. وﻫﻨﺎ ﺑﺪأت واﺣﺪة ﻣﻦ أﻃﻮل اﻟﻤﻌﺎرك ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺗﻘﻮدﻫﺎ ﻣﺆﺳﺴﺎت ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ وﺟﻬﻮد ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻔﻚ ﺷﻔﺮة ﻫﺬا اﻟﻌﺪو اﻟﻘﺪﻳﻢ. ﻟﻜﻦ رﻏﻢ ﻛﻞ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺪم، ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﺷﻌﻮر ﺧﻔﻲ أن اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻟﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺗﻜﺮار ﻧﻔﺲ اﻷﺳﺌﻠﺔ، ﺑﻞ ﻣﻦ إﻋﺎدة ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ.

اﻟﻌﺎﻟﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻜّﺖ ﻓﻲ اﻟﺤﺪاﺛﺔ

ﻓﻲ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﺪأت اﻟﻌﺎﻟﻤﺔ ﺗﻮ ﻳﻮﻳﻮ رﺣﻠﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻟﻢ ﺗﺒﺪأ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺑﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﻚ. وﻗﻔﺖ أﻣﺎم إرث ﺿﺨﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ورأت ﻓﻴﻪ اﺣﺘﻤﺎﻟًﺎ ﻻ ﻋﺒﺌًﺎ. ﺑﻴﻦ آﻻف اﻟﻨﺼﻮص اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، وﺟﺪت وﺻﻔًﺎ ﻟﻨﺒﺎت ﻳﻌﺎﻟﺞ اﻟﺤﻤﻰ. ﻓﺸﻠﺖ اﻟﻄﺮق اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ اﺳﺘﺨﻼﺻﻪ، ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﺮم ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ. ﻫﻨﺎ ﺣﺪث اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ. ﻋﺎدت إﻟﻰ اﻟﻨﺺ، ﻗﺮأت ﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ، وﻻﺣﻈﺖ أن اﻻﺳﺘﺨﻼص ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﻢ ﺑﺪرﺟﺎت ﺣﺮارة ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ.

ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﻇﻬﺮ اﻷرﺗﻴﻤﻴﺴﻴﻨﻴﻦ، اﻟﺬي أﻧﻘﺬ ﻣﻼﻳﻴﻦ اﻷرواح وﻣﻨﺤﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺪم دواءً ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ أﻋﺎدت ﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﻠﻢ واﻟﻤﻮروث، وأﺛﺒﺘﺖ أن اﻻﺧﺘﺮاق اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻳﺒﺪأ ﺣﻴﻦ ﻧﻐﻴّﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ.

ﻣﺮض اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ أم ﻣﺮآة اﻟﻌﺎﻟﻢ

رﻏﻢ ﻛﻞ اﻟﺘﻘﺪم، ﻻ ﺗﺰال اﻟﻤﻼرﻳﺎ ﺗُﺴﻤﻰ ﻣﺮض اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﺮآة ﺗﻜﺸﻒ اﻟﻔﺠﻮة ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﻌﻠﻢ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ وﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﻓﻌﻠﻴًﺎ إﻟﻰ اﻟﺒﺸﺮ. ﻟﻢ ﺗﻌﺪ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ اﻻﻛﺘﺸﺎف، ﺑﻞ ﻓﻲ إﻳﺼﺎل ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ. ﻓﻲ اﻟﻌﺪاﻟﺔ، ﻓﻲ اﻟﻘﺮار، ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪد ﻣﻦ ﻳﻌﻴﺶ وﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ. اﻟﻤﻼرﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﺠﺮد ﺗﺤﺪ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻲ، ﺑﻞ اﺧﺘﺒﺎر ﻟﻨﺰاﻫﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﺣﻴﻦ ﻳﺼﺒﺢ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺧﻂ اﻟﺪﻓﺎع اﻷول

ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻨﻘﻄﺔ، ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ. ﻟﻢ ﻳﻌﺪ اﻟﺴﺆال ﻫﻞ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ إﻳﺠﺎد ﻋﻼج، ﺑﻞ ﻫﻞ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻨﺎء ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺗﺠﻌﻞ اﻻﻛﺘﺸﺎف ﻓﻌﻠًﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮًا ﻻ ﺣﺪﺛًﺎ ﻋﺎﺑﺮًا. ﻫﻨﺎ ﻳﺼﺒﺢ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﺆﺳﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﺤﺮﺑﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﻧﺤﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ أﻓﻀﻞ، ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻪ ﻳﻨﺘﺞ اﻷدوﻳﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻗﺪرﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻬﻢ، وﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮﻗﻊ، وﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﻓﻮات اﻷوان.

ﻣﺎ اﻟﺬي ﺗﻌﻠﻤﻨﺎه ﺣﻘًﺎ؟

أن أﻋﻈﻢ اﻻﺧﺘﺮاﻗﺎت ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ اﻟﺴﺮﻋﺔ، ﺑﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻚ، ﻓﻲ إﻋﺎدة اﻟﻨﻈﺮ، ﻓﻲ ﻛﺴﺮ اﻟﻤﺴﺎر اﻟﺴﺎﺋﺪ. أن اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﻄًﺎ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤًﺎ، ﺑﻞ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺎﺿﻲ واﻟﺤﺎﺿﺮ، ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ واﻟﻤﻮروث. وأن اﻟﻌﻠﻢ، ﺣﻴﻦ ﻳُﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ رؤﻳﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ، ﻳﺼﺒﺢ أداة ﻹﻋﺎدة ﺗﻮازن اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻻ ﻣﺠﺮد وﺳﻴﻠﺔ ﻟﻌﻼج أﻋﺮاﺿﻪ.

ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻼرﻳﺎ

ﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬه ﻗﺼﺔ ﻣﺮض، ﺑﻞ ﻗﺼﺔ ﻋﻦ ﻛﻴﻒ ﻳﻔﻜﺮ اﻹﻧﺴﺎن ﺣﻴﻦ ﻳﻮاﺟﻪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻪ، وﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻔﻜﺮة ﺻﻐﻴﺮة أن ﺗﻐﻴّﺮ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﻼﻳﻴﻦ اﻟﺒﺸﺮ. ورﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎن ﻣﺎ اﻵن، ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮ أو ﻓﻲ ﻛﺘﺎب ﻗﺪﻳﻢ، ﻫﻨﺎك ﻓﻜﺮة ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﻳﺮاﻫﺎ. ﻷن اﻻﺧﺘﺮاﻗﺎت اﻟﻜﺒﺮى ﻻ ﺗُﺼﻨﻊ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺗُﻜﺘﺸﻒ ﺣﻴﻦ ﻧﻜﻮن ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﺮؤﻳﺘﻬﺎ. وﺣﻴﻦ ﻧﻜﻮن ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﺒﻨﺎﺋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﻲ وﺑﺤﺚ وﺗﻄﻮﻳﺮ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ.

 

اﻟﻤﺼﺎدر واﻟﻤﺮاﺟﻊ:

  1. World Health Organization – Malaria Fact Sheet
  2. WHO World Malaria Report 2024
  3. World Health Organization – Global Malaria Programme
  4. The Nobel Prize – Tu Youyou Facts
  5. Nature Communications malaria resistance study